الدراسة النظامية
الدراسة عن بعد او الدراسة بالانتساب
عروض البعثات الدراسية و المنح الجامعية
الاختصاص و التدريب الجامعي
بحث مفصل في عروض الدراسة الجامعية
التواصل مع الادارة
إضافة عروض دراسة و برامج دراسية


جامعات اليمن جامعات موريتانيا جامعات المغرب جامعات مصر جامعات ليبيا جامعات لبنان جامعات الكويت جامعات قطر جامعات فلسطين جامعات عمان جامعات العراق جامعات الصومال جامعات سوريا جامعات السودان جامعات المملكة العربية السعودية جامعات جيبوتي جامعات جزر القمور جامعات الجزائر جامعات تونس جامعات البحرين جامعات الإمارات جامعات الأردن



إدارة الأعمال و الصيرفة الإسلامية و الآداب و العلوم و التربية و ا : موقع جامعات : دليل الدراسة الجامعية

إدارة الأعمال و الصيرفة الإسلامية و الآداب و العلوم و التربية و ا

  تفاصيل الإعلان :

قالت عميدة كلية إدارة الأعمال في جامعة البحرين الدكتورة حميدة جاسم: إنَّ كليات إدارة الأعمال في جميع أنحاء العالم باتت الوجهة الأولى للطلبة في ظل نمو السوق المالي في العالم، مشيرةً إلى أنَّ عدد الذين تقدموا بطلب الالتحاق بكلية إدارة الأعمال في جامعة البحرين يمثل نصف المتقدمين للجامعة برمتها. وذكرت في لقاء صحفي خاص مع "......" أنَّ الكلية تعتزم إنشاء مركز متخصص في الصيرفة الإسلامية، واستحداث برنامج أكاديمي في هذا المجال، على أن يكون هذا المركز وثيق الارتباط بالقطاع الخاص. وكشفت أنَّ الكلية تخطط للحصول على الاعتمادية الأكاديمية، وتستعد لاستئناف طرح برنامج الدراسات العليا في إدارة الأعمال في الفصل الدراسي الثاني بصيغته المطوَّرة. وكشفت د. جاسم أنَّ "كلية إدارة الأعمال في جامعة البحرين قبلت نحو 750 طالباً وطالبةً"، مشيرةً إلى أنَّ "هذا العدد من المقبولين يُعَدُّ العدد الأكبر بين الكليات التي تمنح درجة البكالوريوس في الجامعة، وما شجعنا على قبول هذا العدد هو دعم إدارة الجامعة غير المحدود من جهة، وتعاون أساتذة الكلية وتفانيهم في العمل من جهة أخرى". وأكدت العميدة وجود "توجه عالمي إلى كليات إدارة الأعمال، وذلك لأن القطاع المالي العالمي – وليس في البحرين فقط – قطاع ضخم، ويحتاج إلى طاقات بشرية تتناسب مع حجمه في السوق ونشاطاته المتنامية". وحول كلية إدارة الأعمال في الجامعة قالت: "على الرغم من أنَّ البحرين باتت تزخر بجامعات كثيرة، وتحتوي معظم هذه الجامعات على كليات لإدارة الأعمال، فإنَّ جامعة البحرين تبقى لها عراقتها وخبرتها الطويلة، الأمر الذي يرجح كفتها على الجامعات الأخريات". وتابعت قائلةً: "وكلية إدارة الأعمال في الجامعة تُعَدُّ من الكليات المتميزة المشهود لها بالخريجين الأكفاء، حتى أن بعض طلبتنا يعملون في أسواق المال العالمية، مثل سوق لندن، وذلك دليل على جودة مخرجاتنا". وشدَّدت على أن "الأرقام تثبت أن كلية إدارة الأعمال أضحت محطَّ أنظار الطلبة، حيث إننا نجد أنَّ أكثر من نصف الطلبة المتقدمين لجامعة البحرين بعد إنهاء مرحلة الثانوية العامة كانت رغبتهم الأولى إدارة الأعمال، وهذا العدد يعكس نظرة المجتمع (الشباب) إلى الكلية، وسمعتها الجيدة في البحرين". الخريجون الجيدون يرفعون الاقتصاد وحول المسؤولية التي تتحملها الكلية في ظل الاتجاه نحو أسواق المال والأعمال ونمو القطاع الخاص والإصلاح الاقتصادي قالت د. جاسم: "ما نسعى إليه هو تخريج كوادر ذات كفاءة عالية تتحمل المسؤولية في سوق العمل"، مضيفةً: "إذا خرَّجت مخرجاً جيداً من الجامعة، فإن أداء هذا المخرج في السوق سوف يكون جيداً، وإنتاجيته ستكون أفضل، مما يسهم في رفع المستوى الاقتصادي في البلاد". وبيَّنت: "هناك توجه كبير للقطاع المالي في البحرين، وخصوصاً بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، حيث رجعت الأموال والاستثمارات إلى المنطقة، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط والإيرادات الحكومية ونمو الإنفاق العام واستثمارات القطاع الخاص وهذا ما خلق طلباً كبيراً على خريجي إدارة الأعمال، ليس في الجانب المالي التقليدي فحسب، بل في مجالات الصيرفة والتمويل الإسلامي أيضاً". وحول خريجي كلية الإدارة بالجامعة أوضحت العميدة: "خريجونا مأهَّلون للالتحاق بمختلف القطاعات والمؤسسات المالية، والدليل على ذلك أنَّ أغلب خريجي كليتنا – وخصوصاً خريجي البكالوريوس - لا ينتظرون كثيراً للحصول على وظيفة، فأغلبهم يحصلون على فرص عمل وبسرعة، وبعضهم يلتحقون بوظائف جيدة قبل أن ينهوا الدراسة". ومن جهة أخرى، أكدت أنَّ الجامعة تحاول قدر الإمكان أن تستوعب الأعداد المتزايدة من المتخرجين في الثانوية العامة، وذلك من خلال توسعة طاقتها الاستيعابية. وعن كلية إدارة الأعمال ذكرت أنَّ "الكلية عمدت إلى تمديد اليوم الدراسي ليبدأ من الساعة الثامنة صباحاً ويستمر إلى الساعة التاسعة والنصف مساءً، وذلك برغم الإمكانات المادية المحدودة للجامعة"، مؤكدةً أنَّ "جامعة البحرين استطاعت المحافظة على مستواها الرفيع بالمقارنة مع الجامعات الأخرى، سواء الإقليمية أو العالمية، وحاولت استيعاب الأعداد المتزايدة من خريجي الثانوية العامة". غير أنَّها لفتت إلى أنَّ "الجامعة ما زالت بحاجة إلى الدعم المادي لرفع طاقتها، ودعم مشروعاتها المختلفة". وأكدت أنَّ "كلية الإدارة تمكنت من السيطرة على الضغط من خلال تعاون الأساتذة، الذين وافقوا برحابة صدر على أن يواصلوا يومهم من الصباح إلى المساء، لكي يغطوا عدد الشُّعَب المطلوبة، التي من المفترض أن تستوعب نحو 5 آلاف طالب في الكلية". مشكلتنا تتمثل في الكادر الأكاديمي ونفت أن تكون الكلية تعاني نقصاً في البنية التحتية، وقالت: "أرى البنية التحتية مكتملةً، والجامعة بدورها لم تمانع توفير أي شيء نطلبه لصالح العملية الأكاديمية، ولكن مشكلتنا تتمثل في الكادر الأكاديمي". وتابعت حديثها: "على الرغم من أنَّ الجامعة أعطتنا الضوء الأخضر لتعيين أي عدد تراه الكلية مناسباً من الأساتذة، فإنَّه لم يكن لديها مانع من أن نستقدم 30 أستاذاً دفعةً واحدةً العام الماضي، ولكن للأسف، إمكاناتنا في استقطاب الأساتذة محدودة"، معللةً ذلك بـ "قلة الرواتب مقارنةً برواتب الجامعات الخليجية الأخرى، التي تعطي للأساتذة أضعاف الراتب في جامعة البحرين". وذكرت أنَّ "المشكلة لا تتعلق فقط بصعوبة استقطاب الأساتذة، بل تتعداها إلى تسرب الأساتذة البحرينيين للسبب نفسه، وهو ضعف الرواتب، بالإضافة إلى العروض المغرية المقدمة من الجامعات الأخرى، حيث إنَّ البحرين بلدٌ نشطٌ في الجانب المالي، وهو ما يزيد من العروض المتاحة للأساتذة بصفة دائمة". وأوضحت أنَّ "الكلية أحياناً تعمد إلى الاستعانة بأساتذة يعملون وفقاً للنظام الجزئي لتغطية النقص". مركز للصيرفة الإسلامية وفيما يتعلق بخطط الكلية كشفت العميدة أنَّ "الكلية تخطط لإنشاء مركز يُعنَى بأمور الصيرفة الإسلامية، واستحداث برنامج بكالوريوس أو تخصص فرعي في الصيرفة الإسلامية"، مؤمِّلةً أن "يتمَّ عرض هذا المشروع على مجلس الجامعة لإقراره قريباً". وبيَّنت د. جاسم أنَّ "أهمية المركز واستحداث البرنامج تنطلق من واقع الحاجة إلى الكوادر المؤهَّلة للعمل المصرفي الإسلامي، حيث توضح إحدى الدراسات الحديثة أنَّ سوق الشرق الأوسط يحتاج إلى 30 ألف متخصص في مجال الصيرفة الإسلامية خلال العشر سنوات القادمة". وذكرت أنَّ "المركز سوف يضطلع بعدة أدوار، منها: رعاية طلبة الصيرفة الإسلامية، وإعداد الدراسات والبحوث، وإقامة ورش العمل، وتنظيم المؤتمرات". وشدَّدت العميدة على أنَّ المركز سيسعى إلى توثيق علاقته بالقطاع الخاص، راجيةً أن يقوم هذا القطاع بتمويله، وأن يكون في مجلس إدارة هذا المركز ممثلون عن القطاع الخاص، مشيرةً إلى أنَّ "الكلية حريصة على أن تستشير أصحاب الشأن والمعنيين من القطاع الخاص". الدراسات العليا وذكرت أنَّ "الكلية تستعد لإعادة طرح برنامج الدراسات العليا في فبراير المقبل (الفصل الثاني)"، مشيرةً إلى أنَّ "البرنامج الذي جرى تطويره سيكون في إدارة الأعمال، ويأخذ البرنامج في الاعتبار متطلبات سوق العمل"، مؤملةً أن "تضع الكلية أمام الطالب حزمةً من المقررات التخصصية، ومن بينها مقررات في الصيرفة الإسلامية". ومضت قائلةً: "سوف نبدأ بشهادة الماجستير في الإدارة، وبصيغة مطوَّرة، ولدينا توجهٌ إلى فتح برامج ماجستير في المسارات كالمحاسبة، والإدارة المالية أيضاً". وفيما يتصل بشروط الالتحاق قالت: "لم نعلنها بعد، لأنَّ البرنامج نفسه ما زال يحتاج إلى إقراره بصيغته النهائية من قبل مجلس الجامعة"، ملمحةً إلى أنَّ شكله وشروطه سوف تكون مختلفة، حيث قالت: "هناك الكثير من برامج الماجستير المستحدثة في الإدارة، وما نريده هو أن يكون برنامجنا مميزاً، ويعكس صورة جامعة البحرين وحاجات سوق العمل". إلى جانب ذلك، أوضحت العميدة أنَّ "من مشاريع الكلية المستقبلية أيضاً إقامة مؤتمر عالمي في شهر إبريل من العام المقبل، يتحدث عن عولمة الأعمال في القرن الواحد والعشرين". وبيَّنت أنَّ "الكلية تتطلع أيضاً إلى الحصول على الاعتمادية الأكاديمية، التي تهدف إلى جعل مخرجات الكلية مرغوبةً في سوق العمل، وقادرةً على التصدي للمهام والمسؤوليات الملقاة على عاتقها"، مؤكدةً أنَّ "كلية إدارة الأعمال في جامعة البحرين من أفضل الكليات في دول مجلس التعاون، وهي قادرة على الحصول على الاعتمادية". طلبة الإدارة نخبة وذكرت د. جاسم أنَّ "الكلية تحظى بأعلى معدلات التفوق، ولا عجب أن يتصدر طلبتها قائمة رئيس الجامعة الشرفية للطلبة المتميزين"، مشيرةً إلى أنَّ "أقلَّ معدل تنافسي قبلته الكلية في قسم المحاسبة هذا العام 92.7%، وأنَّ أقلَّ معدل قُبِلَ في برنامج الأعمال المالية والمصرفية هو 90.3%، وهذا أمرٌ يدلل على قدرة الكلية على استقطاب المتفوقين، وعلى سمعتها الطيبة". ونبَّهت إلى أنَّ "اختبار القدرات العامة الذي طبَّقته الجامعة قبل نحو أربع سنوات، أسهم في احتدام المنافسة بين الذين يدخلون الكلية، بل أسهم في خلق تجانس بين الطلبة المقبولين وانعكس ذلك على مستوى الطلبة وأدائهم في مختلف المقررات المعروضة في الكلية".

  تاريخ إضافة الإعلان : 2007.09.26    -    تصنيف : - مجالات مختلفة - دراسة بدوام نظامي

  بيانات الجامعة  





   
  إسم الجامعة: جامعة البحرين
  دولة الدراسة: البحرين
  لغة الدراسة: اللغة المحلية
  رقم الهاتف: 7229
  رقم الفاكس: غير متوفر
  المسنجر أو الإيميل: admission@admin.uob.bh
   
  الموقع على الانترنت: موقع الجامعة على الانترنت
   
   

  إعلانات لدعم الموقع






 لم أجد الفرع الدراسي الذي أبحث عنه في موقع الجامعات، ماذا أفعل ؟

إذا استخدمت محرك البحث في الموقع و رغم ذلك لم تجد فيه االكلية أو الجامعة المناسبة، فربما تجد أفضل المطاعم بين الصفحات التالية :
في البحرين


 مواقع دراسية أخرى من البحرين ..


تفاصيل الإعلان رقم: 26
- مجالات مختلفة -     دراسة بدوام نظامي
عدد مشاهدات هذا الإعلان حتى الآن: 5189


 »  منتدى الجامعات